أقامت جمعية التحدي لرعاية و تأهيل المعاقات حفل إحياء ذكرى شهداء القاعة الكبرى و بدء العام الدراسي 2017 / 2018 م

138

يَحسِبوُنَ يَا وَطَنيِ بِأَنَنَا كالأعواد الهّشة إِذَا دَاسوُا عَليْنَا نَنْكَسِر!! وَلَكِنهم لا يعلمون أننا ننهض بعد الجراح لنبتسم .  تحت شعار ( تموت الإنسانية … فينبض القلم … لتبتسم الجراح ) تزامناً مع أعيادنا الوطنية و الذكرى الأولى لمجزرة القاعة الكبرى أحيت جمعية التحدي لرعاية و تأهيل المعاقات يوم الأحد الموافق 8 / 10 / 2017 م حفل إحياء ذكرى شهداء القاعة الكبرى و بدء العام الدراسي 2017 / 2018 م  حيث بدأ الاحتفال بالسلام الوطني و القرآن الكريم ثم ألقت أ / سبأ جميل – رئيسة جمعية التحدي كلمة قالت فيها أن مجزرة القاعة الكبرى هزت ببشاعتها الانسانية و جعلت قلوبنا تعتصر ألماً على كل من فقد ابا او أخا او ابنا . وأضافت أنه ومع مرور العام الثالث لبدا العدوان الظالم على وطننا الحبيب والحصار الجائر والاوضاع المأسوية التي يمر بها شعبنا العظيم فان الصمود هو خيارنا …  فأننا ندشن العام الدراسي الجديد رغم الظروف والمعوقات التي نواجها خصوصا ان تعليم ذوي الاعاقة ليس بالبساطة التي نتوقعها . وفي ختام الكلمة أشارت أن العمل الخيري سمة من سمات النفس البشرية وفطرة اصيلة غرسها الله في الانسان ولا يمكن ان يرى النور اذا لم تتكاتف الجهود وتتوحد الايادي للنهوض به.  و قد أحيا الاحتفال المذيع المتألق / نذير العريقي و تخلل الاحتفالية معرض صور للمجزرة وعدد من الكلمات والفقرات الفنية المؤثرة التي قدمتها زهرات جمعية التحدي وشارك في الاحتفال الفنان المبدع والرائع عمارالشيخ بأنشودة عاد اليمن في خير وقد نالت فقرات الحفل إعجاب الضيوف . حضر الأحتفال كلاً من : – أ / سبأ جميل – رئيسة جمعية التحدي لرعاية و تأهيل المعاقات – م / محمد الديلمي – المدير التنفيذي لصندوق المعاقين  – الشيخ / على مسعد العجي – ممثل المنطقة التعليمية بمديرية الوحدة – أ / محمد الغويدي – مدير المنطقة التعليمية  – أ . د / عبد الهادي حسين الهمداني-رئيس جامعة المستقبل-عضوالمجلس الأعلى للتعليم  -أ /عبد الله علي زهرة – صندوق تنمية المهارات – أ / فيصل السنباني – رئيس مؤسسة الظفرة  وبعض الشخصيات السياسية والتربوية وفي نهاية الحفل تم تكريم عائلة الشهيد / عبد الرحمن عبد الله الكهالي بوسام التحدي و الصمود نايبة عن كل الشهداء الذين سقطوا على تراب وطننا الغالي .,

تم الإطلاع على هذا المنشور794  مرة

اترك ردّاً